الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
639
الغيبة ( فارسي )
فصرت إليه آخر عهدي به قدّس سرّه ومعي أربعمائة دينار ، فقلت له على رسمي ، فقال لي : امض بها إلى الحسين بن روح فتوقّفت ، فقلت : تقبضها أنت منّي على الرّسم ؟ فردّ علىّ كالمنكر لقولي وقال : قم عافاك اللّه فادفعها إلى الحسين بن روح . فلمّا رأيت ( في ) وجهه غضبا خرجت وركبت دابّتي ، فلمّا بلغت بعض الطريق رجعت كالشاكّ فدقّقت الباب ، فخرج إليّ الخادم فقال : من هذا ؟ فقلت : أنا فلان ، فاستأذن لي فراجعني وهو منكر لقولي ورجوعي فقلت له : أدخل فاستأذن لي فإنّه لا بدّ من لقائه ، فدخل فعرّفه خبر رجوعي وكان قد دخل إلى دار النساء فخرج وجلس على سرير ورجلاه في الأرض [ وفيهما نعلان ] يصف حسنهما وحسن رجليه .